وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٦

498

المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعا الله وكبره وهالله ووحده قلم يزل واقفا حتى اسفر جدا فدفع قبل ان تطلع الشمس حتى اتى بطن وادي محسر و هو من منى قال عليكم بحصى الحذف الذى ترمى به الجمرة وحرك راحلته قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التى تخرج على الجرة الكبرى حتى اتى الجرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها وكانت قدر حصى الحذف قال انس وكان رميه لها وهو واقف في بطن الوادى ولما رماها انصرف الى المنحر قال ابن عباس واسامة بن زيد لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يلبى حتى رمى جمرة العقبة كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ويرمى الجرة بسبع حصيات ويقول والذى لا اله غيره هذا مقام الذي انزلت عليه سورة البقرة قال يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن الى الزبير عن جابر بن عبد الله رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجرة يوم الخر ضحى واما بعد ذلك فاذا زالت الشمس قال ابراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد كان ابن عمر ير مى الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على اثركل حصاة ثم يقدم ثم يسهل فيقوم فيستقبل القبلة فيقوم طويلا ويدعو فيرفع يديه ثم يومى الوسطى ثم ياخذ ذات الشمال فيسهل ويقوم مستقبل القبلة ثم يدعو فيرفع يديه ويقوم طويلا يو فى جمرة العقبة من بطن الوادى ولا يقف عندها ثم ينصرف فيقول هكذا رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله قال جابر بن عبد الله رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومى الجمرة على راحلته يوم النخر ويقول لناخذ واعنى مناسككم فاني لا ادرى لعلى لاا حج بعد حتى هذه كان صلى الله عليه وسلم يرمى كل حمرة بسبع حصينة يكبر مع كل حصاة ويقول اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا

قال