الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٤قمها وكبيرها
البكر فقالت يا رسول الله انى امراة قد كبرت وسقمت فهل من عمل يجزى عنى من حجتى قال عمرة في رمضان تجر حجة الى حجة نقل وبعد الحجة التي عليها بالنذرا وبالوعد فرخص ما في العمرة في رمضان ليس
في الحديث وجوب الحجاج الرجل زوجه ولكن ذكران يجها على بعيره استحسانا وفي رواية محمد بن اسحاق عن عيسى بن معقل بن ام معقل الاسدى اسد خرية حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام عن بعد تمام معقل الماحج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وكان لنا جمل فجعله ابو معقل فى سبيل الله اصابنا مرض وهلك ابو معقل وخرج النبي صلى الله عليه وسلم ولما فرغ من حجة وجئته فقال يا ام معقل ما منعك ان تخرجي معنا قالت لقد تهينا فهلك ابو معقل وكان لنا جمل هو الذى نتج عليه فاوصى به ابوال معقل فى سبيل الله قال فهلا خرجت عليه فان الحج فى سبيل الله فاما اذا فاتتك هذه الحجة معنا فاعتمرى فى رمضان فانها الحجير فكانت تقول الحجة حجة والعمرة حجة وقد قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لا ادرى الخاصة نقول العمرة في رمضان الحجة نقل لها ولغيرها وافاد الحديث انه ما جعل السبيل الله يجون جعله فى الج كما يجوز للمهاد قال بكر بن عبد الله عن ابن عباس اراد رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم الحج فقالت امراة لزوجها احتجنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عندى ما احجك عليه قالتا جنى على جملك فلان فان قال ذلك حبيس فى سبيل الله عن وجل فاتي رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم فقال ان امراتي تقرأ عليك السلام ورحمة الله وإنها سالتنى الحج معك قالت احجنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما عندى ما احبك عليه فقالت احجبني على جملك فلان فقلت ذلك حبيس فى سبيل الله فقال اما انك لو