الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٧ava
عليه وسلم فقلت يا رسول الله اصابتنا السنة ولم يكن فى مالى ما طعم اهلى الاسمان الحجر وانك حرمت لحوم الحمر الاهلية قال اطعم اهلك من سمين جمرك فانما حرمتها من اجل جوال القرية يعنى الجلالة قال بسنده إلى سفينة اكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمد جارى قال بسنده الى تلب صحبت النبي صلى الله عليه وسلم فلم اسمع الحشرة الارض تحريما قال بسنده الى عمرو بن دينار عن ابى الشعثاء اي جابر بن زيد عن ابن عباس كان اهل الجاهلية ياكلون اشياء ويتركون اشياء تقذرا فبعث الله نجئه وانزل كتابه واحل حلاله وحرم حرامه فما احل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو وتلاقل لا اجد فيما اوحى الى محرما الآية ونقول هذا و نحوه مما يرد ما قيل انه مهمى تستقذره العرب فهو حرام فقد استقذر النبي صلى الله عليه وسلم الضب ولم يحرمه وقد مر في حديث خالد وكذلك في لفظ مسدد في حديث خالد اتي في بيت ميمونة بضبين مشوبين على تهامة فتبرق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خالد ا خالك تقذره يا رسول الله قال اجل ثم اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن فشرب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اكل احدكم طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه واطعمنا خيرا منه وإذا سقى لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فانه ليس شيء يجره من الطعام والشراب الا اللين فقد استقذره ولم يحرمه وفى رواية حرمه وهو تحرير منسوخ ا وحرمه على نفسه ومن المسئلة ما ذكره بسنده الي عيسي بن نميلة عن ابيه كنت عند ابن عمر فسئل عن أكل القنفذ فتلا توله جل وعلا قل لا اجد الاية قال شيخ عنده سمعت أبا هريرة يقول ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال خبيثة من الخبائث فقال ابن