الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٥597
وخير ما صنع له واعوذ بك من شره و شر ما صنع له كان صلى الله و عليه وسلم وعلى اله اذا استجد ثو بالبسه يوم الجمعة ثم يحمد الله وصح ركعتين و يكسوا الخلق قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله لان يلبس احدكم ثوبا من رقاع شتى خير له من ان يأخذ با مانته ما ليس عنده قال ابن الى شيبة بسنده إلى ابي امامة لبس عمر بن الخطاب ثوبا جديدا فقال الحمد لله الذى کساني ما اوري به عورتي و اتجمل به في حياتي ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من البسم ثوبا جديدا فقال الحمد لله الذى كسانى ما اودى به عورتي واتحمل به في حياتي ثم عمد الى الثوب الذي خلق او قال التي فتصدق به کان في كنف الله وحفظ الله وستر الله حيا وميتا قاله ثلاثا قال الزهرى عن سالم عن ابن عمران رسول الله عليه السلام راى على عمر قيصا ابيض فقال ثوبك هنا غسيل غسيل ام جديد قال لابل غسيل قال البس جديدا وعش حميد ا ومت شهيدا قال ابن ابى شيبة بسنده الى حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبستين عن اشتمال الصماء وعن لبس الثوب الواحد يفضى مفض يعرجه الى السماء وليس يلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم حية وحدها اوقميصا الأضيف الجيب والكمين فلا يفضى الى السماء قال ابو الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احسن ما زرتم اليه فى قبوركم ومساجدكم البيان ويريد بالبياض مالم يكن على غير لون البياض من احمر واصفر ونحوهما ولولم يكن جديدا ولم يكن من كتان قال الأعمش عن عطية عن ابي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جرزاره من الخيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة فلقيت ابن عمر بالبلاط فذكرت له حديث الى سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال واشار الى اذنيه سمعته اذناء