الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤٧بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من بني سلمة فقال ابقى من برابوى شيء ابرهما بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما اى الدعاء والاستغفاراهما وايفاء بعهودهما من بعدهما واكرام صديقتها وصلة الرحم التي لا توصل الابهما قال ابن ابى شيبة الى عائشة قدم ناس من الاعراب على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا او تقبلو صبياكم قالوا نعم قالوا والله ما تقبل فقال صلى الله عليه وسلم ان كان الله قد نزع منكم الرحمة قال البخارى ومسلم الى المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات وواد البنات ومنعا وهات وكره لكم قبل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال قال عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم رضى الله فى رض الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين اخرجه الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم قال عبد الله بن عمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكبا نوشتم الرجل والديه قيل وهل يسب الرجل والديه قال نعم يسب ابا الرجل فيسب اباه ويسيامه فيسب امه رواه البخاري ومسلم ولفظ ابي داود ان يلعن الرجل والديه قبل يا رسول الله كيف يلعن الرجل والديه قال يلعن ابا الرجل فيلعن اباه ويلعن امه فيلعن امه جاء الحسن والحسين يسعيان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمهما اليه فقال ان الولد منجلة مجينة رواه ابن ابى شيبة الى سعيد بن ابى راشد عن يعلى العامري قال الى سراقة بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم الا ادلك على افضل الصدقة ينيك مردودة اليك ليس لها كا سبب غيرك قال الى الحسن بن صعصعة عم الاحنف دخلت على عائشة امراة معها انبسان لها فاعطتها ثلاث ثمرات فاعطت كل واحدة منها تمرة ثم صدعت الباقية بينهما فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال