الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦٢تسبح الله تعالى فهلا كانت نملة واحدة قال عبد الله بن جعفر دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائط البعض الانصار فاذا فيه جمل ولما راى رسول الله صلى الله عليه وسلم حق وذرفت عيناه فاثاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح ذفره فسكن فقال من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل فجاء فتى من الانصار فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تنفى الله في هذه البهيمة التي ملكك الله تعالى اياها فانه شكا الى انك تجيعه وتوذيه في العمل حتما ذ اكبر و عجز عن النضج والعمل عزمت على ذيجه ما هكذا جزاء المهلوك الصالح ثم استتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلى سبيله فقال ايها البعير انطلق فانت حر لوجه الله تعالى فجاء فرغى على هامة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امين ثم رغي فقال امين ثر رغى فقال امين ثم رغى الرابعة فيكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله ما يقول هذا البعير قال يقول جزاك الله ايها النبي عن الاسلام والفران خيرا فقلت امين ثم قال سكن الله رعب امتك يوم القيامة كما سكنت رعبي فقلت امين فقال حقق الله دماء امتك من اعدائها كما حققت دمى فقلت امين ثم قال لأجعل الله باس امتك بينها فبكيت فان هذه الخصال سالت ربي عز وجل فاعطانيها ومنعنى هذه واخبرنى جبريل ان فناء امتى بالسيف جرى القلم بما هو كائن قال صلى الله عليه وسلم دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تاكل من خشاس الأرض حتى مات وجاء في رواية أنها امرأة من حمير طوالة وانها تنهش قبلها ودبرها مال ابن عباس مررسول الله صلى