وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦٤

707

و شربيت فى المسلمين بيت فيه يقيم يساء اليه قال الى عطاء بن ابى رياح الى ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال ثلاثة من الايتام كان كمن قام ليله وصام نهاره وغدا وراح شاهر السيفه فى سبيل الله وكنت انا وهو فى الجنة اخوين كهتين اختان والصق اصبعه السبابة والوسطى قال ابن الى شبيبة الى ابن حدير يعنى ابابلال بن حديد عن ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم من كانت له انثى قال ابو داود اى يتيمة فلم بيدها ولم يمنها ولم يوثر ولده عليها ادخله الله الجنة وقيل المراد بالانثى بنته وبالولد ابنه قال ابوداود الى عوف بن مالك الاشجعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا وامراة سفعاء الخدين كهتين يوم القيامة وا وما يزيد من السند بالوسطى والسبابة امراة امت من زوجها ذات منصب وجمال جست نفسها على ياماها حتى بانواا وما توا قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله انا وكافل اليتيم فى الجنة هكذا واشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما كان اشاران بنيهما تفاوتا بالنبوة كالثفاوت بالفرجة و لفظ ابي داود والترمذى الى ابى حازم عن سهل ان النبي صلى الله عليه وسلم انا وكافل اليتيم كهاتين فى الجنة وقرن بين اصبعيه الوسطى والتي على الاتهام الا ان الترمذى قلا وإشار باصبعيه يعنى السبابة والوسطى ولم يقل قرن الخ قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله من كفل يتيمها قرابة ا ولا قرابة له فانا وهو فى الجنة كهاتين وضم اصبعيه ومن سعى على ثلاث بنات فهو في الجنة وكان له كاجر المجاهد في سبيل الله صائما فانما زاد الطبراني اذا اتتى وهو قيد لا بد منه قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله من قبض يتيما من بين المسلمين الى طعامه وشراب

انخله