وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧٣

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ابو بكر و عمر اضحك الله سنك قال ابو داود الى سالم عن ام الدرداء عن ابى الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اخبركم بافضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى قال اصلاح ذات البين وفساء ذات البين الحالفة وفى رواية ابى هريرة فان فساد ذات البين هي الحالفة لا قول تخلق الشعر ولكن تحلق الدين قال عبد الرزاق ابن معمر عن الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن امه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يكذب من نمى بين اثنين ليصلح وفي رواية ليس بالكاذب من اصلح بين الناس فقال خيرا ونى خيرا وامه هى ام كلثوم بنت عقبة قال ابوداود الحميد بن عبد الرحمن عن امه ام كلثوم بنت

عقبة ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص فى شئ من الكتب الا فى ثلاث كان يقول لا اعد كاذبا الرجل يصلح بين الناس يقول القول ولا يريد به الا الاصلاح والرجل يقول

في الحرب والرجل يحدث امراته والمراة تحدث زوجها قال سهل بن سعدا تمثل اهل قباء مرة وتراموا بالحجارة فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اذهبوا معنا نصلح بينهم. قال ابو ايوب الانصاري قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على تجارة يجها الله ورسوله قلت بلى قال صل بين الناس اذا تفاسدوا وقرب بينهم اذا تباعد وا قال ابن ماجة الى جودان ومثله للبخارى قال صلى الله عليه وسلم من اناه اخوه متصلا من ذنب فليقل صحقا ذاك ومبطلا وان لم يفعل لم يرد على الحوض قال صلى الله عليه وسلم من اعتذر اليه اخوه المسلم فلم يقبل منه كان عليه ما على صاحبه مكس من الخطين

م 84 شه