وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧٦

668

فانكشفوا الفحمى اثرهم حتى بجا و نجوا واستشهد رواه البيهقى عن أبي هريرة بلفظ سبعة يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله رجل قلبه متعلق بالمساجد ورجل دعته امراة ذات منصب ب فقال انى اخاف الله ورجلا تحابا في الله ورجل غض عينه عن محارم الله ورجل حرست عينه في سبيل الله وعين بكت من خشية الله ففي الروايتين التصريح بظل العرش فيجل عليهما الرواية التي لم يذكر فيها العرش جزماً فلا حاجة الى جعل الظل ظل الجنة أو ظل طوبى مع ان المبادران القصة فى المحشر ولا الى ان يقال أراد بالظل الكرامة والحماية كما قيل والضمير بعد ذكر العرش للعرش او لله وظله هو ظل عرشه ولا يضمن التفسير بظل الجنة اوطوبى بانه لا شمس في الجنة لانها مع ذلك توصيف بالظل الظليل وذكر الشاب لانه مظنة غلبت الشهوة وذكر الخلو للعبد عن الرئاء والذكر بالمقلب او مع الله ويروى ذكر الله بين يديه والمراد دعته للزنى ويضعفتان يقال دعته للتزوج فامتنع خوف الله من ان يتعطل عن العبادة اواداء حقوقها وقوله اني اخاف الله بقلبه او هو مع لسانه زجرلها واعتذارا وكالرجل المرأة يدعوها ملك اورجل جميل فتمتنع خوفا الله وعدم علم الشمال بما انفقت اليمين مبالغة الى لو كانت متصفة بالعلم لم تعلم لشدة الاحفاء ففيه تشبيه لها بمن يعلم او المراد لا يعلم ملك شماله فحذف المضاف بمعنى ان يتصدق بها من حلال بلارفاء اذلورائى بها اوكانت من حرام لكتب رئاءه على فرط ان يعلم رياءه وتصرف في الحرام ومن صور احفاء الصدقة ان يعطى الاجير فوق اجرته او يواجره عمدا من اول باكثر ا وينقص