وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٩٢

84

الثورى عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابى هريرة والربيع عن ابى عبيدة عن ابى هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من شر الناس ذو الوجهين الذى ياتي هولاء بوجه وهولاء بوجه قال ابن ابى شيبة الى نعيم بن حنظلة عن عمار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له وجهان فى الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار وفي رواية وجهان من نار قال ابوداود الى إلى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المستبان ما قالا فعلى البادى منهما ما لم يعتد المظلوم يقال استبا بتشديد الباء بمعنى تسابا فهو من الافتعال بمعنى التفاعل قالالى قتادة عن يزيد بن عبد الله عن عياض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله اوحى الى ان تواضعوا حتى لا يبقى احد على احد ولا يفخر احد على احد قال الى عروة عن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه يعنى يبقى فى البراءة ان كان فيها ولا يشتغل بشتمه الالباع عارض وان اخبر عنه مجزون بموجب البراءة ولم تبرا منه وقد كان في حياتك برات منه بعه ولا تجعل شتم ديدنا وقيل لا يبرأمنه قال الى عطاء عن ابن عمر قال رسول الله و صلى الله عليه وسلم اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويم قال الترمذى الى سعد بن عبد الرحمن بن ابرى عن ابيه عن ابى بن كعب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الريح فإذا رايتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله لا تسبوا الدهر فان الدهر هو الله اى فان فاعل ما ينسب

الى