وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٠٣

195

ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك وأبوء بذنبي فاغفر لى انه لا يغفر الذنوب الا انت فات من يومه اوليلته دخل الجنة قال الى إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا امسى مسينا وأمسى الملك لله والحمد لله ولا اله الا الله وحده لا شريك له وقيل عن إبراهيم بن سويد لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وهو على كل شئ قدير وفى حديث جرير له الملك وله الحمد و هو على كل شئ قدير رب اسالك خير ما في هذه اليلة وخير ما بعدها واعوذ بك من شر ما في هذه اليلة وشر ما بعدها رب أعوذ بك من الكسل ومن سوء الكبرا والكفر رب أعوذ بك من عذاب النار وعذاب في القبر واذا اصبح قال ذلك أيضا اصبحنا واصبح الملك لله قال الى ابى سلام ان كان في مسجد حمص فيروجل فقالوا هنا خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام اليه رجل فقال حدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتداوله بينك وبينه الرجال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال اذا اصبح واذا امسى رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ومحمد رسولا كان حقا على الله ان يرضيه قال الى عبد الله بن غنام البياضى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يصبح الله ما اصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقدادى شكر يومه ومن قال مثل ذلك حين يمسى فقدادى شكر ليلته قال الى جبير بن إلى سليمان بن جبير بن مطعم سمعت ابن عمر يقول لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم