الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠٧794
ونية لاعماله فيه ولم يصح ذلك عن ابن مسعود قال ابو داود حدثنا ابن معاذ حدثنا ابى حدثنا المسعودى حدثنا القاسم قال ابوذر من قال حين يصبح اللهم ما حلفت من حلف اوقلت من قول ا ونذرت من نذر فشيئتك بين يدى ذلك كله ما شئت كان وما لم تشألم يكن اللهـ اغفرلى وتجاوز لى عنه الملهم فمن صليت عليه فعليه صلاح ومن لعنت فعليه لعنتى كان فيم استثناء ذلك او قال ذلك
اليوم بفتح تاء صليت ولعنت فذلك استثناء بمعنى انى اترك ما ذكرت الى ما عندك الاخالف ما عندى قالالى ابي صالح عن ابى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال حين يصبح سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة واذا امسى كذلك لم يواف احد من الخلائق بمثل ما او فى قال الترمذي الى جابر بن عبد الله كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرا تنزيل السيجده وتبارك قال الى إلى لبابة عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ الزمر وبنى اسرانا لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه اربعون فى القول عند محله قال أبوداود الى قنادة بلغه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان اذا راى الهلال قال هلال خير و رشد هلال خير ور شد هلال خير و رشد ا منت بالذى خلقك ثلاث مرات ثم قال الحمد لله الذى ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا وكان اذا راى الهلال صرف وجهه عنه اى لانه عبد من دون الله فسد باب التوهم ولفظ الترمذى الى طلحة بن عبيد الله اللهم اهلله علينا باليمن والإيمان والسلامة والاسلام ربي وربك الله وهو حسن غريب