الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠٩رجاء ان يكون فيه المطر واراك اذا رايته عرفت في وجهك الكراهة فقال يا عائشة ما يو منى ان يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح قد راى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا اى فكان يدعوا فى صرف شرها وايتان خيرها ويقول اللهم اجعلها ريا حا لاريجا يعنى ان ريح العذاب واحدة من جهة وريح الرحمة من ها هنا وها هنا قال الى شريح عن عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا راى ناشيا فى افق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة ثم يقول اللهم انى اعوذ بك من شرها فان مطر فقال اللهم حبيبا هنينا ولا يجل لنا ذلك الا فى النفل وله الى انس اصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر مخرج صلى الله عليه وسلم محسر ثوبه حتى احسابه فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا قال لانه حديث عهد بربه قال الى الاعرج عن ابى هريرة ان النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم صباح الديكه فسئلوا الله من فضله فانها رايت ملكا واذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فانهارات شيطانا ا فى تارة لذلك فقط وتارة مع داعى جوع او نزوبمقارنة الشيطان قال الترمذى حسن صحيح قال الى عطاء بن اليسار عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم نباح الكلاب وضيق الحمار باليل فتعوذوا بالله فانهن يرين ما لا ترون وله الى زيد بن خالد مرفوعا لا تسبوا الديك فانه يوقظ للصلاة قال الى قتادة عن ابى نهيك عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من استعاذ بالله فاعيذوه ومن سالكم بوجه الله هـ فاعطوه وفي رواية زيادة ومن دعاكم فاجيبوه ومن اتى اليكم