الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧١٢امر رفع راسه الى السماء وقال سبحان الله العظيم واذا اجتهد فى الدعاء قال يا حي يا قيوم حديث غريب قال الى خولة بنت الحكم السلمية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نزل منزلا ثم قال اعوذ بكلمات الله التامات العامات من شر ما خلو لم يضره شئ حتى يرتحل من منزله ذلك حديث حسن صحيح غريب قال الى ابى هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سافر فركب راحلته قال باصبعه ومد شعبة من رجال هذا الحديث اصبعه قال اللهم انت الصاحب فى السفر و الخليفة في الأصل اللهم اصحبنا بنصحك واقلبنا بذمة اللهم ازولنا الأمر اى اطوها وهون علينا السفر اللهم انى اعوذ بك من وعثاء السفراء مشقته وكابة المنقلب قال الى عاصم الاحول عن عبد الله بن سرجس كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا سافر يقول اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة فى الأهل اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا فى اهلنا اللهم اني اعوذ بك من وعثاء السفر وكأبة المنقلب ومن الحور بعد الكور من دعوة المظلوم وسوء المنظر في الاهل والمال حديث حسن صحيح قال ويروى من الحور بعد الكور قال معنى ذلك هو الرجوع من الايمان الى الكفر و من الطاعة الى المعصية قال انما يعنى من رجوع شئ الى شئ من الشراح وقيل النقصان بعد الزيادة وقيل من فساد امورنا بعد صلاحها وقيل من الرجوع عن الجماعة بعد ان كان فيها واصله من نقص العمامة بعد لفها قال الى الربيع بن البراء عن عاذب عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم اذار قدم من سفر قال انبول تائبون عابدون لربنا حامدون حديث حسن صحيح قال الى نافع عن ابن عمر كان النبي صلى الله
عليه وسلم