وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٢٠

VIS

والصلاة نور المؤمن والصيام جنته من النار ويروى او قال كما تاكل النار الخشب قال حدثنا هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا زيد بن واقد حدثنا مغيث بن سمى عن عبد الله بن عمر وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم اي الناس افضل قال كل مخموم القلب صدوقا اللسان قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب قال هو التقى النقى لا اثم فيه ولا بغى ولا غل ولا حسد ونقول هذا تفسير باللازم فانه يلزم من خم القلب بمعنى ازالة الخامة منه وهي ما يكون ما لا يجوز كقمامة البيت بمعنى ما يكنس منه ان يكون نقيا تقيا قال الى مكحول عن واصلة بن الأسقع عن ابى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا هريرة كن ودعا تكن اعبد الناس وكن قنعا تكن أشكر الناس واحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا واحسن جوار من جاورت تكن مسلما واقل الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب قال الى ابي ادريس الخولاني عن ابي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق ونقول ورع العدول الكف عن الحرام وورع الصالحين الكف عما يجة له وورع المتقين الكف عن حلال يخاف ان يوصل اليه وورع الصديقين الكف عما سوى الله لنا ايصرف ساعة في غير ما يفيده وقيل الكف عما جاء على يدك من غدى بالحرام والورع عن ذلك هو المعتبر لا الورع عما سوى ذلك قال ابن ابى كبشة الانصاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل هذه الأمة كمثل اربعة نفر رجل آتاه الله مالا وعلما فهو يعمل بعلمه في ماله ينفقه فى حقه ورجل اتاه الله علما ولم يؤته ما لا فهو يقول لوكان

لى مثل