وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٨٧

779

على مجنون فى الحديد فقال اهله انا حدثنا ان صاحبكم جاء بخير فهل عندكم ما تداوونه به فرقاه بفاتحة الكتاب ثلاثة ايام عدوة وعشية كلما ختمتها جمع بزاقة ثم ثغل فكانما نشط من عقال فاتوه بشئ فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال خذ عنهم فانها رقية حق ومن هذا ما رو ابو بشر جعفر بن ابى وحشية عن المتوكل عن أبي سعيد الخدري ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافرو ها فنزلو بحى من احياء العرب فقال بعضهم ان سيدنا لديغ فهل عندكم شيء ينفع صاحبنا فقال رجل من القوم نعم والله انى لا رقى ولكن استضفناكم فابيتم ان تضيفونا فما انا براق حتى تجعلولى جعلا فجعلوا له قطيعا من الشاء فاناه فقرا عليه ام الكتاب ويشغل حتى براكانما انشط من عقال فا وفاهم جعلهم الذي صالحولهم فقالوا اقتسموا فقال الذى رقى لا تفعلوا حتى أتاني رسول الله صلى اللہ عليہ وسلم فنستامره فقد واعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر واله فقال رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم من اين علتم انها رقيه احسنم اقتسموا واضربوالي معكم بسهم قال مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى يقرأ فى نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت اقرا عليه وامسح عليه رجاء بركته وفي رواية وامسحه بيد نفسه صلى الله عليه وسلم لكونها اعظم بركة من يدى قال مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث في الرقية الى ينفث على المريض بعد قراءة القرآن قال ابن ماجة الى عبادة بن الصامت الى حبر على عليه السلا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقال بسم الله أرقيك من كل شئ يوذيك من حسد حاسد و من كل عين الله يشفيك قال عبد