الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٨٧779
على مجنون فى الحديد فقال اهله انا حدثنا ان صاحبكم جاء بخير فهل عندكم ما تداوونه به فرقاه بفاتحة الكتاب ثلاثة ايام عدوة وعشية كلما ختمتها جمع بزاقة ثم ثغل فكانما نشط من عقال فاتوه بشئ فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال خذ عنهم فانها رقية حق ومن هذا ما رو ابو بشر جعفر بن ابى وحشية عن المتوكل عن أبي سعيد الخدري ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافرو ها فنزلو بحى من احياء العرب فقال بعضهم ان سيدنا لديغ فهل عندكم شيء ينفع صاحبنا فقال رجل من القوم نعم والله انى لا رقى ولكن استضفناكم فابيتم ان تضيفونا فما انا براق حتى تجعلولى جعلا فجعلوا له قطيعا من الشاء فاناه فقرا عليه ام الكتاب ويشغل حتى براكانما انشط من عقال فا وفاهم جعلهم الذي صالحولهم فقالوا اقتسموا فقال الذى رقى لا تفعلوا حتى أتاني رسول الله صلى اللہ عليہ وسلم فنستامره فقد واعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر واله فقال رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم من اين علتم انها رقيه احسنم اقتسموا واضربوالي معكم بسهم قال مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى يقرأ فى نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت اقرا عليه وامسح عليه رجاء بركته وفي رواية وامسحه بيد نفسه صلى الله عليه وسلم لكونها اعظم بركة من يدى قال مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث في الرقية الى ينفث على المريض بعد قراءة القرآن قال ابن ماجة الى عبادة بن الصامت الى حبر على عليه السلا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقال بسم الله أرقيك من كل شئ يوذيك من حسد حاسد و من كل عين الله يشفيك قال عبد