الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥(29)
فرجه ويصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه والبركة في التزوج كما قال النسائي بسنده الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة حق على الله عونهم المكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف والمجاهد في سبيل الله
*
قال البخاري الى عبد الله بن مسعود كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لنا مال فقلنا لا نستخصي فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا ان تنكح المرأة بالثوب أى نكاح المتعة ثم قرأ علينا و يأيها الذين آمنوا لا تحرموا طبيبت ما أحل الله لكم ولا تمتدوا ان الله لا يحب المعتدين) وكذا روى مسلم الا أنه أظهر ضمير ابن مسعود
فقال ثم قرأ علينا عبد الله بن مسعود و يأيها الذين آمنوا) الى آخر ما مر.
*
قال البخاري بسنده الى عروة عن عائشة رضي الله عنها قلت يا رسول الله أرأيت لو نزلت وادياً وفيه شجر قد أكل منها ووجدت شجر لم يؤكل منها في أيها كنت ترتع بميرك قال في الشجر التي لم يرتع منها قلت هذا ترغيب ورغبة في تزوج البكر قال ابن عباس لم يتزوج صلى الله عليه وسلم بكراً سوى وعائشة رضي الله عنها وروى أبو نعيم الحديث وزاد فأناهيه بهاء السكت بعد قوله في الشجر التي لم يرتع منها تعني انها تزوجها بكرا وهذا كما قال ابن ماجة بسنده الى عطاء عن جابر بن عبد الله تزوجت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تزوجت يا جابر قلت نعم قال ابكرا او ثيباً قلت ثيبا قال فهلا بكراً تلاعبها قلت كن لي اخوات فخشيت أن تدخل بيني وبينهن قال صلى الله عليه وسلم فذاك اذا أي فهلا تزوجت بكرا تلاعبها أي تؤالفها وتؤالفك والثيب قد يتعلق قلبها بالأول فلا تؤالفك أو هو على ظاهره من اللهو واللعب بينهما ومعنى دخول البكر بينه وبين اخواته ان يشتغل بها عنهن أو أنه لا تجربة لها في الأمور فلا تحسن بينه وبينهن وفي رواية هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك وفي رواية هلا تزوجت بكرا تعضها وتعضك ويناسب قوله فذاك اذا ما روي عنه صلى الله عليه وسلم كه انه كان يأمر بتزويج الثيب من له بنات او اخوات صغار ليس لهن من يقوم بخدمتهن ورواية تعضها