المغرب الأوسط في ظل صنهاجة محمد الطمار

المغرب الأوسط في ظل صنهاجة

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

البيوت والحريم والأولاد والأموال فحمل ذلك كله إلى عبد المؤمن. فأمر بحفظ النساء العربيات وحملهن معه تحت الحفظ والبر والصيانة إلى المغرب الأقصى. فلم يصبر العرب على حريمهم. فأقبلوا إلى عبد المؤمن. فرحب بهم ورد عليهم. حريمهم. فلم يبق أحد منهم إلا صار تحت حكمه فبدل فيهم الإحسان ثم جهزهم إلى ثغور الأندلس. فهكذا انتزع عبد المؤمن ما كان بأيدي الذين إستغلبوا على أمصارهم واستبدوا بأمرها على الدولة في الأحكام والجبايات فلم يبق المشكل العربي. فوجد عبد المؤمن حله بالتي هي أحسن. فللمرة الأولى استطاعت افريقية الشمالية أن تتوحد تحت راية عبد المؤمن الكومى

الندرومى الجزائري.

141