الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

4

التجربة الخارجية في مستوى الممارسة

أشكال الوجود السياسي الاجتماعي في المجتمع الإباضي

في

لا يمكن الاقتصار على الخصائص الفكرية السياسية في الإسلام الخارجي من تبين حقيقة هذه التجربة تاريخياً. لأن الخطاب التنظيري أية تجربة من التجارب يركز كثيراً على الأبعاد النموذجية التي تعكس مثلاً تطمح إليها الذوات الاجتماعيّة، أكثر مما تعكس مثلاً مخصوصة قابلة للترجمة في واقع معيش. لذلك ينبغي البحث في مدى الانسجام أو التباعد بين المُثل التي يبشّر بها الخطاب السياسي النظري والممارسة السياسية في الواقع التاريخي للمجموعة التي تخوض التجربة. ويقتضي البحث في هذا الجانب التاريخي التحوّل من الكتابة التنظيرية إلى الكتابة التسجيلية التي تنضوي تحت عنوان الوصف التوثيقي للمعيش في حياة المجتمع، ونقصد بذلك كتب السير والتراجم والرحلة.

صحيح

أن هذا الضرب من الكتابات لا يمكن أن يكون نقلاً موضوعياً للواقع، لأنّ الإشكال كامن في العلاقة المعقدة بين

???