الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣الولاية إن هو عمل بها وآمن بمقتضياتها الشرعية، «ما لم يحدث حدثاً يخرجه من ولاية المسلمين وتهم هذه الشروط جوانب الإيمان والتحلي بالخصال الحميدة وتجنّب الكبائر والصغائر وتولّي السلف الصالح الذي تعليه المجموعة، والالتزام بالجماعة وبالمشاورة. . . إلى غير ذلك (1)
6
في
تعتبر المجموعة الشخص المتولى «أميناً ثقة مصدّقاً أخباره وشهاداته، تبنى عليه الأحكام .. ويتمتع بحصانة دينية تصون عرضه. وتحفظ له غيبته وتوجب نصرته والاهتمام بشؤونه». بينما تعتبر المتبر منه، فاسقاً لا يعمل بأخباره وشهاداته مهدور الكرامة والحقوق م لم يتب من جريرته). فالفرد من المجموعة إن ارتكب جرم يستحق العقاب ينفّذ عليه من دون استثارة السلطة القائمة، وذلك بالمرور بالشكل التنفيذي لسلطة، العزابة من المستوى المادي الإجرائي إلى مستوى معنوي خطير الأثر على الذات المنتمية إلى مجموعة مميّزة تستمد هويتها منها، وهو الهجران والمقاطعة أو
(?)
"وحشة "الهجران ـ كما عبّر عنها الخطاب الإباضي. وتعلن هيئة العزابة عن الشخص المتبرأ منه بعد ثبوت تهمته وعدم توبته (ولا تقبل التوبة إلا إذا كان الذنب من الصغائر، أما إذا كان من الكبائر فلا
??، ???؛ وانظر: قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج، الشيخ جربة، ص ص علي يحيى معمّر. أضواء على شخصيته وفكره نشر جمعية التراث، غرداية
.??? - ???
الجزائر، ????، صص (?) ابن سلام الإباضي، بدء الإسلام وشرائع الدين، ص (?) فرحات الجعبيري، نظام العزابة في جربة، (?) الدرجيني طبقات المشائخ بالمغرب، ج ?، ص 5.
ص
.???
.?? - ??
224