الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢تتبعها المجموعة بالنظر سياسيّاً، لأنّ الوظائف التنظيمية المناطة بعهدتهم هي نفس الوظائف التي تحتكرها السلطة القائمة في مجتمع ما، وعن طريقها تحكم سيطرتها هذه الوضعية الحرجة التي تعيشها المجموعة وسلطتها المحلية المكوّنة، سيكون لها دور مهم في صياغة الجانب التنفيذي لسلطة العزابة في هذا الجانب ستكون مسألة إقامة الحدود مرتبطة بالوضع السياسي السائد فإن أمكن إقامتها ولم يردّ السلطان الفعل على هذه النواة السلطوية، فهذا هو المطلوب؛ وإن تعذر ذلك وخافت الجماعة خطراً، لجأت إلى طريقة تنفيذية خاصة بالاختيار الإباضي، وهي الولاية والبراءة.
والولاية لغة من ولاه يليه، أي دنا منه وقرب. و «الولاية في ذاتها الود بالجنان والثناء باللسان … وتجب بالعمل الصالح … لمن علم منه خير وهو المستحق لها (?) فهي بهذا الاعتبار، «القرب والقيام للغير بالأمر والنصر والاهتمام بالحفظ والاتصال» (?). وعكس الولاية البراءة. وهي - بالنسبة إلى الأشخاص - كل من رأت منه المجموعة الإباضيّة شرّاً تجب عليها براءته والقصد إليه بها) (?). والبراءة، من برئ فلان تباعد وتخلّى عنه فيكون معناها البعد عن الشيء والتخلص. وشرعاً هي البغض والشتم واللعن للكافر لكفره. وقد ضبط الفقهاء جملة الشروط التي توجب للشخص
(4)
،
(?) عمر بن جميع عقيدة التوحيد، ص)
(2) أبو محمد عبد
ص
???
الله
بن حميد السالمي، مشارق أنوار العقول، عُمان، ????،
.7
(?) عمر بن جميع، عقيدة التوحيد، ص (4) السالمي، مشارق الأنوار، ص 340؛ فرحات الجعبيري، نظام العزابة في =
???