الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٢٤يلتزم
عدة معطيات حولها. ومنها دراسات قدمت قراءات طريفة ومثيرة للجدل في قضية أو في جملة من القضايا التي تتعلق بهذه التجربة. وقد قام بها باحثون عرب ومستشرقون، نذكر منهم أحمد سليمان معروف في كتابه قراءة جديدة في مواقف الخوارج وفكرهم وأدبهم، وقد راجع هذا العمل بعض المسلّمات الشائعة حول الخوارج، وذلك عبر طرحه لجملة من الأسئلة المشروعة في عملية تروم تأسيس الطريف على أنقاض الشائع بعد بيان تهافته. لكنه لم دائماً بالنتائج التي يتوصل إليها من ذلك أنه يحلل الحركة الخارجية مبرئاً إياها من التذبذب بين قبول التحكيم ورفضه، ثم يعود إلى تخطئتها في قبول التحكيم ورفضه بعد ظهور نتيجته (2). كما يبرئها من مسؤولية اغتيال عليّ، ثم يعود ويحمّلها المسؤولية (?). وفضلاً عن عدم اتساق المعطيات والتحليل في بعض المواضع من العمل لم ترتق مراجعته العامة إلى درجة تقديم تصوّر جديد مغاير للسائد، لأنها تفتقر إلى البحث في الأنساق الابستمولوجية والاجتماعية العامة التي ينبغي أن تقترن بعملية المراجعة التجزيئية، مستفيدة من الحقائق المتوصل إليها.
ونذكر أيضاً دراسة صالح باجيّة في كتابه الإباضية بالجريد في العصور الإسلامية الأولى (4). وهي عمل أكاديمي في الأصل، تميز بالبحث في المعطيات بحثاً محايداً، لكن طغى عليه الطابع التأريخي،
، ?? - ??
وص ص 24 - 43 من كتابه المذكور.
(?) دمشق، دار طلاس، ط?، ????. (?) قارن بين ما جاء في صص (?) قارن بين ما جاء في ص ??، وص 85 من الكتاب نفسه. (4) تونس دار بوسلامة للنشر، 1976.
،
??