الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٢٣وأياً كان التوجه الإيديولوجي الذي يحكم هذا الضرب من
ندراسات أو ذاك، فإنّ آليّات الخطاب فيها واحدة بدءاً بالتصنيف لمعياري المنبني على ثنائيّات "الأنا والآخر"، "الصحة والخطأ"، الهداية والضلال"، "التقدّميّة والرجعية"، وصولاً إلى التشكيل تدلاليّ الوظيفي من تهميش وإبراز وإثبات وإقصاء، واختزال وإسهاب، وغيرها ..
لكن توافرت دراسات اهتمت بالتجربة الخارجية اهتماماً معرفي الدوافع، على الأقل فيما تعلنه (?). فطرحت عدة إشكاليات وراجعت
المشرق والمغرب، ضمن: دراسات في الفكر والتاريخ الإسلامي، القاهرة، سيناء للنشر، 1994، ص 131 - 144. (نشرت هذه الدراسة في البداية مستقلة ثم أعيد نشرها مع دراسات أخرى؛ «الخوارج من العنف الثوري
إلى الدعوة السرية المنظمة، ضمن الحركات السرية في الإسلام،
?? - ??؛ الخوارج في بلاد المغرب حتى منتصف القرن الرابع الهجري. (1) ينبغي التنبيه هنا إلى الإشكال المعقد في معايير الفصل بين "الإيديولوجي " و " المعرفي "، ولنهوّن من الإشكال اعتبرنا الانتماء المذهبي للباحث والذي يصرّح به خطابه بطريقة أو بأخرى مؤشراً واضحاً على نزوع إيديولوجي تتخذه دراسته، لكن هذا لا يعني أن بقيّة الدراسات التي لا تبين عن هذا الانتماء الأصداء الإيديولوجيّة، لأنها قد تتضمن معاني تقدم على أنها حقائق أو بداهات وعند التفكيك والبحث في "تاريخيتها " نتبين أنها معان شكلها طرف ما في ظرف ما لغاية ما، ثمّ بفعل الإنتاج وإعادة الإنتاج تكلس فيها الإيديولوجي وبدا مسلّمات أو حقائق عامة. من المفيد العودة في هذا الصدد
تخلو من
إلى:
- M. Foucault، Il faut défendre la société، Gallimard، Paris، Seuil، 1997.
- R. Debray، Critique de la raison politique، Paris، Gallimard، 1981.
- P. Ricoeur، Du texte à l'action، Paris، Seuil، 1986.
??