الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧الخاص بها، ومحرّكة لعملها الاجتماعي، ومبرّرة لوجودها). لقد تحوّلت منظومة الأفكار التي ميزت الإسلام الخارجي في البداية إلى منظومة عقدية " (?) تمارس سلطتها على المجموعات الخارجية طوال الفترات التاريخية المتعاقبة فلم تعد الفكرة في خدمة الواقع التاريخي كما كان المنشأ، بل أصبح الواقع التاريخي مطالباً بالتشكل ما تقتضيه الأفكار الماضية التي تحوّلت إلى عقائد. وأصبح الجديد لا يتمثل إلا من خلال النموذج الذي تم إعلاؤه وتحوّل إلى
معيار لفهم المواقف والمعطيات المستجدة وتقييمها.
Paul Ricoeur، Du texte à l'action، op. cit.، pp. 338 - 340.
(1)
340. Ibid.، p.
(?)
249
٢٤٧ / ٢٦٢
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.