مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

تحوا الباب الثالث فيما يلزم بسببه الجزاء

وفَاعِل بعض الذي سأذكُرُ

يَلْزَمُه دَم

به

يُكفِّرُ

يَلْزَمُ

مُجاوز الميقات غير مُحرِمِ ولا بس المخيط عمداً فاعلم

أو ناسياً

حتى

أتاه الليل وفي مُطَيِّب كذاك القولُ

من

نفسه أو غيره دم ورد

و في مُغَطِّي الرأس أو أدمى الجسد وقَاطِع ثلاثَ شَعرات فما فوق كذا الأظفار أيضاً فاعلما

ودون ما ذكرته

ومن

من

العدد أطعم عن كُلّ فقيراً واجتهد وقاطع شيئًا شيئًا من الأشجار في الحرم المحدود بالمقدار تَشَهى أو لها قَدْ قَبَّلا أو لم يُلَبِّ أو لصيد قَتَلا وفائِضٌ ولم يَغِبْ مِنْ عَرَفة وتارك المبيت بالمزدلفة أو بمنى وراحلٌ من تَيْنِ في عكس ما مر من الوقتين وتارك الرمي بيوم النحر لجَمْرَة العَقْبَة فافهم وادْرِ ومَنْ رمى رمى مِنْ بَعْدِ حلّه ومَنْ أَحَلَّ وتارِكٌ للحلق والتقصير أو فَعَلَ فِي غَيْرِ مِنَى كَذَا رَوَوا أو ذَبَحَ الهَدْيَ بغيرِها عَنَا أو تَرَكَ الرمي بأيامِ مِنَى أو لم يطف بالبيت فيها زائرا أو ترك السعي وكان قادرا أو طافَ غير طاهرٍ ولم يُعد حتى مَضَتْ وطافَ بعدها يُحِدّ أو ركعتين بالمقامِ تركا أو تارك مما عليه نُسُکا

وإنْ يَكُنْ أعاد ركعتيه فإنه

قبل هديه لما يسن

کنده که

ليس

دم

عليه

98