مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ١٠٦ل
الباب الثاني
في الذكاة والصيد
القطع للحلقوم والوَرِيدِ الذكاة مِنْ أخي تَوْحِيد أو مِنْ كتابي لغيرِ ما ذُبح للهدي والجزاء والعِيدِ الوَضح وشَرَطُوا فيه البُلُوغ والعقل والاخْتِنَانَ إن يكنْ كانَ رَجُل
وأنه لبس محرم فلا يَذبَحَ مُحْرِمٌ مَصِيدًا حَصَلا
وأنْ
الله
28 0
ثُمَّ مُنع مِنْ أَخْرِسِ اللسانِ ذَبْحٌ مُتَّسع يسمي
من
وأنه غير الإلهِ ما قَصَدْ والشَّرطُ في المذبوح أنْ لا يَعْتَمِد
بينُونَةَ الرأسِ وفي الخَطَا اغْتُفِر والذَّبْحُ مِنْ قَفَاه أيضًا قَدْ حُجر وأن يكون ليسَ مِنْ صَيْد الحَرَم والخُلْفُ في ذباحه فيه انتظم إن كان مِنْ سِوَاه صِيْدَ وذُبح فيه ولكن حله فيه ولكنْ حِلَّه هو الأصح وآلةُ الذَّبْح حدِيدٌ أو حَجَر والمرو والليطُ إِذَا جَرِّ البَشَرِ
کا
ولم يكن مِنْ جُملَةِ المَسْرُوقِ ولا من المغصوب بالتحقيق وسُنَّةُ الذكاة ما تَقَدِّما والأبل فيها النَّحْرُ سُنْ فَاعْلَما وآكل غَير المذكاة هَلَك وَحَلَّ مَيِّتُ الجراد والسَّمَك وما عليك أمْسَكَ المُعلَّمُ أو قَتَلَتْ رِماحُنا والأسهم من هذه الأنعام ما منها نَفَر وذلك الصيد الذي قد اشتهر
104