مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ١١١ذكر حقوق الوالدين
ما شَغَلَ الذِّمِّةَ فَهْوَ الْحَقُّ أو للخلق أمّا الخَلْقُ
فالوالدان
منهم
فتَلْزَمُ طاعتهم إلا بفعل يَحْرُمُ
أو تَرْكِ فَرْضٍ مثلِ حَجٌ وجَبًا ومِثْلِ قوت للعيال طلبا وكالجهاد ومَضَى إذا اكتفوا في طاعة وليتلطَّفْ إن جَفَوْا
وعَقْهُ مَنْ خَانَه ومَنْ مَشَى أمامه إلا لأمر دُهِشَا ومَنْ دَعَاه باسمه أو كُنيته إذ يلزم يلْزَمُ الدُّعَا بِنَحْوِ أَبَتِهِ لم يُجب دعاءه إذا دعا ومَنْ لما أراده قد مَنَعا إن كان قادرًا على ما يَطْلُبُ وحَقُ أُمِّه عليه أَوْجَبُ ولم يف بحقه مَنْ اجْتَهَد وقامَ مِثْلَ ما يُقَامُ بالولد مِنْ ثَمَّ قَبْلَ أَن يَمَوتَ وَجَبَتْ عليه توبةٌ لتَقْصِيرِ ثَبَتْ وبعد فتنة وقَحْط عَرَضا ويُظْهِرَنْ لَهُمْ رِضَاه إِن رَضَا ويسْتُرَنَّ ضِدّه وهلْ تَحِلّ لهم ولاية إذا الحَالُ جهل فبعضُهم قد قالَ بالخصوص في حقهم لظاهرِ النُّصُوصِ وليفْدِيَنْ مَنْ مِنْهُما قد استُرِق إن كان واجدًا لما قد استحق حقهم ما لا يَضُرُّ مَنْ وَلَا
وإن يكن هو الرقيق فَعَلا مِنْ وسَقَطَ الحَقُّ إذا ما حاربًا للحق إلا أن يجيء تائبا
109