مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

ذكر أروش الجروح

في مَقْدَمِ الرأْسِ بَعِيرٌ إِنْ دَمَت ثُمَّ البَعِيران إذا ما بَضَعَت وملخم لها ثَلَاثُ أبعرة أربعة إذا انتهت للقشرة

وخَمْسَةٌ لمُوضِح وإِنْ هُشِم فَعَشْرَةٌ

خمسة عشر

ولُمُنَقِّلِ حَكَم

للمَامُومَةِ تُلْتُ تلك الدِّيَةِ المَعْلُومَةِ

ومِثْلُه جُرْحُ فِقَارِ الظَّهْرِ كذا الفُرُوجِ وَتَحَارِ الصَّدْرِ

ضِعْفَهُ

وإن تكن في الوجه تُعطى ضعفه أو سائر الجنب فتعطي نصفه فَتُعْطَى وفي جَمِيع ما ذَكَرْتُ يُعْتَبَر رَاجِبةُ الإِبهَامِ طُولاً وقِصَر وعرضُها أيضاً وقومٌ قد نَقَط للطُّولِ اثني عَشْرَ أوسطَ النّقط ونَقَطُوا العَرْضَ كذاك وانْتَقَد مُصَنِّفُ الأَصْل مُسَاوَاة العَدَد وإِنْ تَزِدْ عَنْ ذلك المِقْدَارِ أو نَقَصَتْ تُعْطَى بالاعتبارِ والخُلْفُ في الهَاشِمِ والمَنَقِّلِ هل فيه هذا الاعتبار أم خَلي وليس في النافذ والمأمومة معتبرا وجَائِفٌ سَلِيمة وكلُّ نافذ له تُلْتُ الدِّية إلا مَوَاضِعاً أَتَتْ مُسَمِّيَة

المَسامِع

في اليَدِ والرّجُلِ وفي الأصابع وشَفَة وأُذُنِ وَوَرَقَةِ الأَنْفِ وثَدْيِ وكذا مِشْفَرِ فَرْجِ امْرَأَةٍ قد نَفَذَا خُصْوَةٍ فإنه له الثلث من دِيَةِ العُضْوِ الذي فيه حَدَث

180