مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣القسـ
القَسْمُ تَوزِيعٌ لمالِ مُشْتَرَك بحَسَبِ الذي به قد اشْتُرِك
108
على وفَاقِ الشَّرْع والذي أَبَى عن قَسمه يُجبر حتى يَرْغَبَا
وجه جائز لديه
بوزنه
المحدود
وجازَ أَنْ يَصْطَلَحُوا عليه بكُلِّ فقسمة الموزون والمعدود ونحوه غيرِ قُرعَة ولكن يَقْرَعُ في كلِّ ما عداه إذ يُوزَعُ وإن يكن وديعةً فَيُدْفَعُ لكلِّ واحدٍ نَصِيبٌ يُشْرَعُ أو كان دينا فكذا فانْتَظرا بسهم من غَابَ إلَى أَنْ يَحْضُرَا كذلك اليتيم ثُمَّ يَرْجِعُ إِنْ ذَهَبَ الباقي على مَنْ جَمَعوا وقَسَّمُوا ما أخَذُوه أولا وطالبوا المديون حتى يَكمُلا النخيل وليتمما
بعدد
ثلاث باثنتين أو فَرَد
وإِنْ يكنْ نَحْوَ نَخَيلِ قُسِمَا ضعيفها بأنْ يَزِيدَ في العَدَد نحو وليس يحتاج إلى التسليم كذاك ما مِنَ التَّقْسِيمِ وما عداهما فَيَحْتَاجُ له ويجبر الأبي أنْ يَفْعَلَه وإن يكن مختلف الأجْنَاسِ ولم تَكُ الأَجْنَاسُ عَدَّ النَّاسِ فيقسمون منها هاتيك القيم وهكذا كُلُّ الذي لا يَنْقَسِم وإِن تكن بِعَدِّهِم فَيُقَسَمُ لكُلِّ واحد بجنسِ يُعْلَمُ أَثْمَانُها وسَلَّمَا هذا لذَا فَضْلَ الذي قد قُوِّمَا وآخِذُ سَهُما بِقَسْم قد فَسَد فَضَاعَ مِنْ غيرِ إِضَاعَة يُرَدِّ إليه سَهُم مِنْ نَصِيبِ الشُرَكَا
وقُومَتْ
أنْ
ور تک
يعد سهم
هَلَكَا
221