مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مدارج الكمال في نظم مختصر الخصال

الجزء ١ · صفحة ٦

مقدمة

تكليفه العباد إلزام العمل والاعتقاد بالغاً وقد عقل بعد قيام حُجّةِ التكليف له بالسمع أو بالعقل فيما عقله هما طريقان لحكم الشارع للعقل إدراك ثبوت الصانع وهكذا الإدراك للصفات من جانب السلب أو الإثبات كالعلم والقدرة إثباتًا وما عنه انتفى كالجهل والعجز اعلما وما عدا هذا إلى السمع انتسب مثل العبادات وما قد يجتنبـ فحاكم الشرع قضى بما جرى لا العقلُ ياذا فاتركن عنك المرا فإنه وإن يكن يستحسن أشيا وأشياء لها يستهجن باعتبار ما للطَّبع ملائم لا باعتبار الشرع

فذاك

وربما أدرك وصفَ النقص وصفة الكمال فيما يُحصى

لكنه لا باعتبار ما

به تكليفه الذي أتى من ربه

فإنه وإن يكن يعرف ما مر فللإيجاب نهج عُلما

إذ ليس كلّ ما

يصح

علمه يكون واجباً علينا حكمه

فَسَقَط الدَّورُ الذي قد ذُكرا وثبت الحق الذي قد بهرا والعبد إن أوفى بتوحيد فقد ألزم أن يعمل لله الصمد

وتاركُ التوحيد هل يُعذِّبُ بتركه الأعمال وهو المذهب