التخصيص في الولاية والبراءة
الجزء ١ · صفحة ١٣أما القسم الثاني: فاشتمل على نص الكتاب محققا ممهدا له بصورتي الصفحة الأولى والصفحة الأخيرة من جميع المخطوطات السبعة المعتمدة في التحقيق، مع بيان للرموز المستخدمة في نص الكتاب المحقق.
وفي الخاتمة عرضت أهم ما توصلت إليه فيما يخص المؤلف والمؤلف. وذيلت العمل بالفهارس العامة للكتاب؛ فهرس الآيات والأحاديث والأشعار، وأخيرا ثبت للمصادر والمراجع. ومما لا شك فيه أن عملا كهذا العمل مشوب بمصاعب كثيرة، وإشكالات عديدة، لا أرى أن أقف معها، إنما استعنت الله عليها فذلل لي صعبها، ويسر لي معقدها، وأقام لي أود ما استعصى علي منها، فله -سبحانه- الشكر والثناء والحمد الذي لا غاية له ولا انتهاء.
ومن تتمة القول الإشارة إلى المصادر والمراجع التي استعنت بها، والتي يمكن توزيعها على
النحو الآتي: 1 - كتب الحديث وعلوم القرآن وأصول الفقه؛ وقد استعنت بها على تخريج الآيات والأحاديث والشواهد وأحلت إليها في بعض المسائل، سواء في الدراسة أو في التحقيق. ومن بين تلك الكتب:
(كتب الصحاح والسنن كصحيح البخاري وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن ابن ماجة، إلى غير ذلك؛ وطلعة الشمس في أصول الفقه والكتب المشابهة؛ وكرسي الولاية والبراءة؛ ونحو ذلك. 2 كتب التاريخ؛ وقد اعتمدت عليها في الفصل الخاص بالترجمة للمؤلف تحديدا، من بينها: سيرة ابن هشام؛ وسيرة ابن مداد؛ وسيرة البررة؛ والسير والجوابات؛ والفتح المبين بسيرة السادة البوسعيديين؛ وتحفة الأعيان بسيرة أهل عمان؛ وإتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان؛ وغيرها).
3 - كتب أخرى؛ كمعاجم اللغة العربية المختلفة، وقد أفدت منها في شرح معاني الكلمات الغامضة، أو المحوجة إلى فضل بيان وإيضاح؛ وكتب التعريفات والمصطلحات والفنون،
مما يحتاج إليه عادة الباحث.
7