التخصيص في الولاية والبراءة أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

التخصيص في الولاية والبراءة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

فهرس الأحاديث النبوية

196 …

الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّتِي عِندَ فَسَادِ أُمَّتِي يَعْدِلُ سَبْعِينَ رَجُلاً مِن صَحَابي». «إِنَّ الشَّهِيدَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُعَدُّ مِنْ أَفْضَلِ سَبْعِينَ رَجُلاً مِن شُهَدَاءِ بَدْر، وسَبْعِينَ شَهِيدًا مِن غَيْرِ

شُهَدَاء بَدْر».

196 ..

«إِن شِئْتُمْ أَنْ أَقْسِمَ بَيْنَكُم وَتُقِرُّونَ الْمُهَاجِرِينَ مَعَكُمْ فِي دُورِهِمْ فَعَلْت وَإِن شِئْتُمْ عَزَلْتُهُم وَأَقْسَمْتُ لَهُمْ هَذه النَّحْل والأَرْضِ». فقالوا: يا رسول الله بَل أقرّهُم في ديارنا واقسم لهم دوننا». فجعلها النبي -صلى الله عليه - للمهاجرين، وأنزل الله: {وَمَا أَفَاء الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْحَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ

خَيْلِ وَلَا رِكَاب (الحشر: 6). إن مِنَ الشَّعْرِ لَحَكْمَةٌ»

«أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِن هَذَا البَابِ رَجُلٌ مِن أَهْلِ الجَنَّة».

212.83

143 ....

190 …

242