التخصيص في الولاية والبراءة
الجزء ١ · صفحة ٤٠6 - وفاته
توفي ودفن بالمَضٌ من سمد نَزْوى، وكانت وفاته عشية الإثنين، لخمس عشرة ليلة خلت
من شهر ربيع الأول، وقيل ربيع
صلوات الله وسلامه عليه (114).
الآخر
(113) سنة سبع وخمسين وخمسمائة لهجرة المصطفى
وقد وجدت أن شيخه الغلافقي قد توفي منتصف ليلة الإثنين لليلة خلت من شهر صفر،
سنة ست وسبعين وخمسمائة وهذا على تقديره صحته أن
يعني
مؤلفنا قد توفي في ريعان
شبابه ويرد عليه الاحتمال الذي نبهنا إليه فاتحة الحديث عن ميلاده والمسألة على كل حال محوجة إلى فضل مراجعة وتحرير. رحم الله الجميع رحمة واسعة، وأدخلهم فسيح
جناته (115)
113) إتحاف الأعيان: 1/ 338
114) تحفة الأعيان 11/ 353 وما بعدها؛ نزوى عبر الأعوام، ص 121 وما بعدها؛ قلائد الجمان، ص 19؛ الشيخ
أحمد بن عبد
الله الكندي (حياته وآثاره)، ص 27؛ شعراء الإباضية، ص 25.
(115) إتحاف الأعيان: 1/ 516.
معجم
34
34
٤٠ / ٢٧٠
الأصل المصوَّر ٢٥ م.ب.