عمان أرض البطولات ومقبرة الغزاة لمحمد حصرية والسمان - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٥٩الدول الممتنعة:
زاغروس، إكوادور، الملايو، اليونان، غواتيمالا، ساحل العاج، اليابان، ليبيريا، المكسيك، النيجر، باكستان، باراغواي، بيرو، الفلبين، سيراليون، أسبانيا، سيام، تركيا، الفولتا العليا، فنزويلا، الأرجنتين، النمسا، البرازيل، الكاميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، تشيلي، الصين، كولومبيا.
الدول الغائبة:
قبرص، بوليفيا، سيلفادور، الحبشة، هايتي، لاوس، هندوراس، مدغشقر، البرتغال، السنغال، الكونغو الفرنسي، كوستاريكا، الغابون، الصومال، أوروغواي.
وبعد إنتهاء الإقتراع عاد مندوب إيران فأقترع إلى جانب القرار كله، بعد أن كان إقترع مع الفقرتين الثانية والثالثة فقط، وقال إنه يشاطر شعب عمان آماله.
الإقتراع في الجمعية العامة:
عندما إنتقل القرار من اللجنة السياسية الخاصة إلى الجمعية العامة، وطرح على الإقتراع، هبط عدد المؤيدين إلى (33) دولة، حيث تحولت سيلان، وغانا، ونيبال من التأييد إلى الإمتناع. وتغيب مندوبو موريتانيا، وتشاد، وتوغو، وإنضمت جمهورية قبرص إلى المؤيدين. وإرتفع عدد الممتنعين إلى (37)، بينما ظل عدد المعارضين على حاله (21).
النتيجة:
نتيجة للإقتراع في الجمعية العامة لم يحط مشروع القرار بأغلبية الثلثين. ولم يصبح في عداد قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لذلك فشلت القضية في الحقل الدولي للمرة الأولى.
وأثر إعلان هذه النتيجة صرح أحد كبار المندوبين العرب في نيويورك إن هذه النتيجة لا يمكن أن تعتبر فشلا في الحقيقة. إذ أنها المرة الأولى التي تعرض فيها قضية عمان على الجمعية العامة. وإنه لم يكن من المنتظر لها أن تنجح نجاحا باهرا منذ المرة الأولى، بسبب موقف الدول الإستعمارية المناوئ لها.
وقال: " إلا أنني أرى أن الفشل لا يمكن أن ينقلب إلى نجاح مهما حاولنا تلطيف مرارته. وأرى من الواجب بذل الجهود الهائلة لدى بعض الدول التي إمتنعت عن إبداء آرائها بشأن الإقتراع هذا العام، مع أنها لا ترتبط بإرتباطات إستعمارية واقعية، سوى بعض الصداقات والأحلاف التي تصل بينها وبين الدول الإستعمارية، لضمان وقوفها إلى جانب القضية العمانية العادلة في الدورة المقبلة ".