عمان أرض البطولات ومقبرة الغزاة لمحمد حصرية والسمان - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠تتبع أم القيوين جزيرة السينية. وهي ملأى بالغزلان يذهب إليها حاكم الإمارة وأولاده بقصد الرياضة والإستجمام واللهو بالصيد.
والجدير بالذكر أن جميع السلطات المدنية والتجارية هي في يد الشيخ الحاكم ويساعده من الناحية الشرعية أمام المسجد. وله حصن ومجلس أسوة بباقي الإمارات.
تزخر شواطئ الإمارة بالسمك إلا أن فقدان الشركات المستثمرة جعل هذه الثروات غير مجدية.
كما أن شواطئ أم القيوين صالحة لرسو السفن والمراكب الشراعية إلا أنها غير خالية من المرافئ.
عدد سكانها 5000 آلاف نسمة من قبائل آل علي والسودان ويعملون في التجارة والصيد والغوص.
رأس الخيمة:
يرجع تأسيس بلدة رأس الخيمة أو ظهورها كعاصمة لجميع ساحل عمان بزعامة القواسم إلى منتصف القرن الثامن عشر الميلادي. ولكن إصرار الإنكليز للقضاء على هذه الدولة الفتية أدى إلى تدمير البلدة نهائيا وإحراق اسطولها الرعب الذي أقض مضاجع أساطيل شركة الهند الشرقية في الخليجين والمحيط.
ثم عرفت رأس الخيمة كإمارة مجددا في مطلع القرن الحالي عندما انفصلت عن الشارقة بعد عراك دام بين أبناء العم. ثم ثبت الإنكليز الموضع بالإنفصال نهائيا سنة 1919 م.
يبلغ سكان الإمارة حوالي 20 ألفا(1) أكثر من نصفهم في العاصمة ويعملون في الصيد والتجارة والزراعة. وكثير من سكان الإمارة يضربون في الأرض طلبا للرزق في قطر والكويت والبحرين والسعودية.
أما الأجانب من الإيرانيين والهنود وغيرهم فلا يتعدون بضع مئات إلا أنهم يسيطرون على التجارة وأسباب الرزق في البلد.
(1) / من قبائل السودان وآل بومهير.