شخصيات إباضية
الجزء ١ · صفحة ١١شخصيات إباضية
والغنيمة، فبرئ منه المسلمون. وقام نجدة ابن عامر وعبد الله بن الصفار فدعوا إلى مثل ما دعا إليه نافع، غير أنهما خالفاه في أمور أخرى … فخالفهم عبد الله بن إباض إمام المسلمين رحمه الله هو والمسلمون وبرئوا منهم ودعوا إلى دعوة
المسلمين» (السّير والجوابات. عمان. دت. 2/ 307 - 303 و 314).
يذكر الطبري أنّ عبد الله بن إباض اشترك مع رؤوس المحكمة في الدفاع عن الكعبة المشرفة إلى جانب عبد الله بن الزبير ضدّ الجيش الأموي عام 63 - 682
(5/ 653)
جاء في أنساب الأشراف للبلاذري (269) - (833): «قال أبو عبيدة معمر بن المثنّى: كان في سجن عبيد الله بن زياد نافع بن الأزرق ونجدة بن عامر الحنفي وعبد الله بن إباض وعبيد بن هلال العنزي .... وكانوا غضبوا للبيت فقاتلوا مع ابن الزبير، وهم لا يرون نصره ولكنّهم احتسبوا في جهاد أهل الشام ثمّ إنّهم قدموا البصرة فالتقتهم ابن زياد وحبسهم، فيقال إنّه كان في سجنه من الخوارج
ابن
مائة وأربعون) (1938، ج 3 ق 2 ص 101 - 102). . يذكر البغطوري (6) / (12) ما يلي: (وذلك أنّ المسلمين (يعني المحكمة) بعد قتل أبي بلال اجتمعوا بجامع البصرة وعزموا على الخروج، وفيهم عبد الله بن إباض ونافع بن الأزرق ووجوه المسلين فلما جنّ الليل سمع عبد الله دوي القراء وترنين المؤذنين وحنين المسبّحين فقال لأصحابه أعن هؤلاء أخرج معهم،
فخرج وكتم أمره.» (سير: خ ص. . برّادي: جواهر. 1885 ص 155).