شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

شخصيات أباضية

191

سليمان بن إبراهيم بن ويجمن الوارجلاني، وقد عدّه الدّرجينى من علماء الخمسين الأولى من المائة السابعة … فمن الأموات … أبو سهل يحيى … » (قواعد ج 11/ 1)، وأكد البرادي أنه شيخ الدّرجيني: «والمحصول من اختلافهم ما ذكر الشيخ أبو سهل الوارجلاني أستاذ الشيخ أبي العباس مؤلّف كتابنا في هذا العلم في العقيدة» (الجواهر 9) ويشير بهذا إلى كتاب أبي سهل الموسوم بـ (العقيدة في علم التوحيد والسير» وقد حققه تحقيقا أوّليّا بيار كوبرلي [Cuperly] في ملحق أطروحت

Introduction à l'étude de l'ibâdisme Algérie 41 p. 47 - 17.

لعالى

ومن يعرف ما تمتاز به حلقات العزّابة من عطاء علمي وتربوي خاصة عندما يشرف عليها شيخ قدير من أمثال أبي سهل - وهو الغوث – يدرك ما جناه أبو العباس من زاد علمي على صغر سنه وهو لم يدرك بعد الخامسة عشرة من عمره، دون أن نغفل عن أن أباه قد أوصى به هذا الشيخ القدير.

وبرنامج مثل هذا الحلقات وضحه أبو العباس في طبقاته ونقله عنه الشماخي ثمّ صاغه معمّر صياغة تربوية لطيفة (الإباضية في موكب التاريخ قسم 2،

137/ 147) وصغته في كتاب نظام العزّابة صياغة علمية دقيقة موثقة. في بلاد الجريد: بعد هذه الرّحلة الأولى في طلب العلم يضن علينا الدرجيني

عمال التي

بأخبار حياته – وذلك تواضع مألوف عن جلّ العلماء - فغاية ما نعرف أننا نجد من

فيه مال ان لانها

خلال خبر يرويه في كتاب الطبقات أنه كان في توزر سنة (633 - 1236) ينقل