شخصيات إباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨شخصيات أباضية
يقول عمر بن جميع: «وعلينا معرفة الكبائر وفرز ما بينهن اللواتي للشرك أو
اللواتي للنفاق».
فينطلق الشيخ اطفيش في الشرح كما يلي: عطف لازم على الملزوم، فإنّك إذا
عرفتهنّ فقد فرزت أي ميّزت وثبت أنك علمت والمعنى فرز الذي ثبت معتبرا
علية
بينهنّ يميّز به حكمهنّ ليلة قلب قليقعا منه نها والكبيرة ما جاء فيه الوعيد ما لم يجئ فيه الجامع، كما جاء الوعيد في التطفيف والسّرقة، فيقاس عليهما الإخبار بأنّ هذا من عمل بلد كذا، أو من عمل فلان، مما فيه جودة، وليس كما قال فيعطي فيه لذلك أكثر مما يستحقّ، وغير ذلك صغائر، وذلك هو المشهور في المذهب، وليس المشهور أنّ كلّ ذنب كبيرة كما قيل، بل يذكرون أنّ كذا كبيرة، وأنّ كذا معصية، فنعرف أنهم أرادوا معصية كبيرة، أو أرادوا معصية لا ندري عند الله أصغيرة أم كبيرة «اللواتي للشّرك أو اللواتي للنفاق»: يعني يلزمنا أن نعلم أن الكبائر، قسمان كبائر شرك وكبائر نفاق لنمتاز عن الصفرية والنجدية
ما
هي.
والأزارقة، القائلين أنّ الكبائر كلّها شرك، أو المعاصي كلّها شرك … ».
ويستمر الشارح في تحليل هذه القضيّة إلى الصفحة 204 ومن ذلك مثلا أنه
خصص 8 صفحات لتفسير قول المؤلّف «وليس منا من قال إنّ القرآن غير مخلوق»
211
من ص 204 إلى ص 211.
يلتها الليغا ان لة
هذه هي شروح عقيدة التوحيد فماذا عن الترجمة؟