شخصيات إباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠علي
شخصيات أباضية
من
الجزء الأوّل: 778 صفحة: (قال الشيخ الإمام العلامة أبو ساكن عامر بن الشماخي النّسب في إيضاح ما قدّر الله له من أبواب الفقه، ونسأل الله العون والتوفيق (باب في إيضاح الصلاة بدلائلها وجميع وظائفها المعلّقة بأصولها ومسائلها) ص 1 ثمّ تأتي المقدّمة ص 2 - 5 وقد أثبت فيها ما يلي: فإنّه قد دعاني إلى إيضاح ما ألفت في هذا الكتاب من مسائل الصّلاة ووظائفها بجميع ا الأسباب، وما عليه عوّلت إن شاء الله وقدر سلامة وأعان على هداه مما قد اعتنيت به وألّفته، أقوال أصحابنا (الإباضية) خاصة جمعته بدلائل مسموعات مستندات، وقياسات مستنبطات مستخرجات طلبي لمرضاة الله تعالى وابتغاء ما عنده لا لشيء سواه لا. لا. وأن أكون في ذلك عونا للمتعلّمين ومتبعا سبيل من سلك هذه الطريقة من صالح المؤمنين لأن الله تعالى قال: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (5) المائدة (20 ولأن من لم يتحكّم على الأصول قلما تتحصل عنده الفصول كما قال بعضهم، إنّما منعهم من الوصول تضييع الأصول فلما بطلوا تعطلوا … ».
ثم يقول مبينا منهجه في التمييز بين المواقف: «ولنقل في كل موضع قلت في كتابي هذا، فعندي والله أعلم أنّ سبب اختلافهم أو العلّة كذا وكذا أنه عندي في غالب قد ثبت، واستن، وكذلك إذا قلت: والدليل كذا وكذا
ة لذلك
الظَّنّ لا بمعنى علم مسموع
كذا وكذا
وإنّ العلة كذا وكذا فإنّما هو في الأكثر استدلال واعتلال مني لا من صاحب القول