شخصيات إباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢شخصيات أباضية
غير ممل ولا مكرّر وهو اعتماد أهل المغرب في وقتنا خصوصا نفوسة، وبعده ديوان أبي زكرياء يحيى بن الخير الجناوني (ق 5 و 6) ويعني كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه ط بتحقيق إبراهيم اطفيش (1386 - 1966).
ما حق
وبعدهما ديوان الأشياخ ويعني ديوان غار مجماج، انظر هذه الموسوعة). وقد درس جمعة بن سعود الكندي منهج الشماخي في كتاب الإيضاح من خلال الجزء الرابع فأثبت أنّه منهج يعتمد فيه الاستدلال بالقرآن الكريم والسنة الشريفة، والإجماع والقياس، والأدلة التبعية من عرف واستحسان، ومصالح مرسلة، وسدّ الذرائع. وهو بحث أحرز به على شهادة الدّراسات المعمقة من الجامعة الزيتونة بتونس (1423/ 1424 - 2002 2003) بإشراف الدكتور عثمان بطيخ. مرقون بمكتبة الجامعة 112 صفحة.
التحال
والمهم أن كتاب الإيضاح يعتبر عمدة الفقه الأساسية عند الإباضية في المشرق
والمغرب إلى حد أنه صار يذكر في كتب الفقه اللاحقة بـ «الكتاب».
(2 كتاب الديانات: لقد أحسّ طلبته أنّ كتاب الإيضاح ينقصه الباب الذي ألف الفقهاء تصدير كتبهم به على أساس أنّ الفرع لا يفهم إلا بأصله، وهوباب العقيدة لذلك طلب منه تلميذه نوح بن حازم المرساوني أن يكتب في هذا الفنّ فلبّى طلبه وجاء كتاب الديانات، وهو مختصر في غاية الاختصار أثبت فيه عقيدة الإباضية الوهبية. ويبدأ كما يلي: «وإنما جاء اختلاف النّاس من قبل تسعة أصول، وهي