شخصيات إباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٤١242
شخصيات إباضية
الحفصية بدفع الخراج للدّولة» على حدّ عبارة محمد المرزوقي (1402 - 1981) محقق كتاب مؤنس الأحبة ص 103) راجع نظام 302 - 303). وظلت جربة على هذه الحال إلى أن انتزعها أبو العباس أحمد الثاني الحفصي
(796/ 772 - 1370/ 1375). (نظام 303).
وقد كان لمدرسة جامع وادي الزبيب دور فعّال في هذه الأحداث ذاك أنّ الجامع بني لغرض علمي ولغرض دفاعي ليكون مؤازرا لبقية المدارس الأخرى خاصة منها مدرسة الجامع الكبير وجامع تاجديت و جامع مدراجن التي كانت قلاعا على الواجهة الشرقية بينما كان هذا الجامع على الواجهة الغربية مع العلم أنه بني في مكان استراتيجي في منخفض يبعد أقل من نصف كلم عن أعلى نقطة في جربة، وبسرعة تفطّن له النّصارى واعتبروه من المراكز الدفاعية الهامة.
لم تذكر المصادر للبرادي مشاركة فعليّة في هذه الأحداث لكن اكتفت بذكر دوره العلمي، وما كانت مثل هذه الأحداث أن تفت في نشاط الحياة العلمية بالمدرسة
بل كانت تزيدها إذكاء. وفعلا فقد كان للبرادي دور فعّال في حفظ نظام العزابة
ولقا
وعمل على تطبيقه والسهر عليه لما رأى فيه من فائدة عمليّة وعلمية، وقد أعد الجامع لهذه المهمة ليأوي الطلبة من داخل الجزيرة وخارجها (انظر وصف الجامع نظام
247). ثمّ إنّه كان إلى جانب التدريس والتأليف يشارك في حل المشاكل الاجتماعية إذ
(lal
هفدا رودا
كان يحضر الاجتماعات الدورية التي يشرف عليها أسنّ الجماعة وهو الشيخ سعيد بن علي يامون (800 - 1397).
نيلتا (رح)