شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٠

شخصيات أباضية

علما عما تورثه هذه القضيّة من اضطراب في صفوف الجماعة، وفعلا لقد أحدثت هذه النزعة بلاء مبينا في صفوف إباضيّة المغرب ذلك أنها كانت سببا من أسباب انقسام الجماعة إلى قسمين عرف أحدهما بالوهبية نسبة إلى الإمام ن عبد الوهاب، وعرف الثاني بالنكار لأنهم أنكروا إمامة الإمام عبد الوهاب.

و سنورد بعد حين رسالة الإمام الربيع في هذا الشأن لها

6. اختيار الإمام الرّبيع مسلك المرونة مع ابن عطية وهو أحد المخالفين من أهل الشام ممن اشتهروا بإثارة قضيّة القدر لما رأى منه من رغبة في السكوت عن قضيّة القدر في مجلسه. [العقود الفضية 154] مال دمنه التحال نزوله عند طلب أهل الدّعوة في البراءة من ابن عطية لما رأى من إجماعهم على ذلك الموقف بناء على ما صدر من الرّجل من بثّ لذلك الفكر، وهذه سمة من سمات القيادة تتمثل في تغليب رأي الجماعة على الرّأي الذاتي إذا كان فيه وجه من وجوه الصواب. [العقود الفضية 155]

الي

السلطة العليا

متابعة أحوال أهل الدّعوة حيثما حلّوا، والسّعي إلى إيصال المساعدة إليهم

من

المال من

مهما بعدت الثّقة. وليس من اليسير أن تصل ثلاثمائة أحمال البصرة إلى تاهرت وعيون العبّاسيين قلّ أن تغفل عن كل شاردة وواردة.

لولا حماس الإمام الرّبيع لما تجمع مثل هذا القدر من المال.

المائة

10. حرص القيادة على أن يوضع هذا المال في نصابه وذلك أن لا يسلّم إلا بعد التثبت في أحوال الإمام مع العلم أن مؤسس الإمامة الرستمية كان رفيق