شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ٧١

72

شخصيات إباضية

التي تؤكّد نجاعة الفقه الإسلامي، وسماحة الدّين الحنيف، وصلاحيته لكلّ زمان

ومكان.

والرّبيع بن حبيب لم يكن مرسي قواعد المدرسة الفقهية الإباضية، وإنما كان الحلقة الثالثة بالنسبة إلى هذا المذهب، فقد درج حينئذ على مسلك شيخيه جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم ابن أبي كريمة ومن عاصر هما من أهل الفقه والصلاح

وهذه المدرسة كما هو معلوم وسط بين النقل والعقل فهي لم تُفرِط ولم تُفَرِّط، والمتتبع للأسس التي أقامها الشيخان جابر وأبو عبيدة يجد أنها تقوم على ما يلي:

1 الأخذ بالقرآن الكريم.

الأخذ بالسنة الشريفة.

القول بالإجماع.

4. القول بالاجتهاد: القياس - المصالح المرسلة الاستصحاب سد الذرائع-

العرف.

فالربيع

حينئذ مقلّد لشيخيه متبع لما أرسياه من أسس واضحة المعالم، ظلت

تتبلور عبر الزمن لتثمر عطاء فقهيّا زاخرا يتكامل مع ما قدمته بقية المذاهب الإسلامية عبر الزمن، وهو عطاء تجاوز كلّ عطاء في باب التشريع للنّاس لما يستقيم به

نظام حياتهم في كنف الدين الإسلامي الحنيف.