شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ٩

شخصيات إباضية

النسبة اليوم في العقائد معدولا بها عن اسم الولد إلى اسم الوالد، طلبا للتخفيف واختصاص الأشهر». (طبقات 2/ 214).

مع العلم أن هذه التسمية بالإباضية لم ترد في المصادر الإباضية الأولى وإنّما كانوا يتسمون بـ (جماعة المسلمين) أو (أهل الدّعوة» أو «أهل الاستقامة» ويؤكد النامي على أنّ هذه التسمية بالإباضيّة ظهرت لأوّل مرّة عند عمروس بن فتح (280 - (893): (الدينونة الصافية خ. البارونية. ص (4) وقد استقرت التسمية بعد ذلك، وقبلها أهل العلم وعامة أتباع المذهب لأنّهم يعتبرون أن عبد الله بن إباض علم من أعلامهم وإمام من أئمّتهم الأول الذي كان ينافح عن مبادئهم إلى جانب الإمام لأسس المذهب عندهم بدون منازع الإمام جابر بن زيد (93 - 711)، وسنبين العلاقة بين هذين الإمامين بعد إثبات الأدلّة على نفي الخارجية عن هذه

المرسي

الفرقة.

يعتبر الإباضية أن الخارجيّة لقب سلطه الأمويون على هذه الطائفة من الناس قصد تبرير محاربتهم لهم وهو يعني المروق من الدّين استنادا إلى أحاديث مشهورة في

غبة

كتب الفرق. والأصل أن تعرف كلّ طائفة بما اختارته لنفسها من التسميات، وهؤلاء الناس

اختاروا لأنفسهم تسمية (المحكمة» لقولهم لا حكم إلا لله على أنها ليست كلمة حق أريد بها باطل، وإنّما هي كلمة حق أريد بها حق، كما أنهم يتسمون بـ «جماعة