شخصيات إباضية فرحات بن علي الجعبيري

شخصيات إباضية

الجزء ١ · صفحة ٩١

92

شخصيات إباضية

ب: كتاب في الرّدّ على النّاكثة، وأحمد بن الحسين، وهو مما ردّ عليهم عمروس بن فتح في الأسماء، وفي ولاية الله وعداوته، وفي وجوه كثيرة ..

وأوّل المخطوط: الحمد لله ذي العزّة والسّلطان، والعظمة والبرهان، شرع دينه وبينه، وأخذ على جميع من علّمه إياه الميثاق لتبيننه للناس ولا تكتمونه، وقال ل {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِشَقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ الله (3) آل عمران (187)

وآخره: «فإن قيل يجري على شيء من الآخرة القضاء؟ فقل: أما الذي (؟) فمنقض، والباقي في غير ذي نهاية ولا غاية وليس له انقضاء. تم الكتاب بحمد الله ومنه» (النامي ص 81).

ويخالف النامي عبد الرحمان بكلي في اعتبار الكتاب المعروف بالعمروسي كتابا مستقلا أجاب فيه على الشيخ عبد الخالق الفنّاني فيقول عن كتاب الرّد على الناكثة وأحمد بن الحسين» هذا الكتاب يظهر أنّه المذكور في المصادر الإباضية باسم العمروسي، الكتاب الذي كتبه عمروس لزميله عبد الخالق الفزاني» (سير الشماخي 225)، وعندما رآه الفنّاني وهو الذي وضع الكتابين المعروفين بأصول الكلام قال: النفوسي أقوى مني»

ثم يقول: وهذا العمل يقدّم وجهة نظر الإباضية في الأسس والقواعد المهمة في الفقه الإسلامي والعقيدة وتكمن أهمية هذه الرسالة - في الحقيقة – في أنها أقدم إنتاج في هذا الموضوع ما زال موجودا عند الإباضية في شمال إفريقيا.» (J s s. 81)