الشيخ محمد بن يوسف ببانو حياته وآثاره ودوره التربوي والدعوي
الجزء ١ · صفحة ٣٤34
الشيخ محمد بن يوسف ببانو
الشيخ ببانو، فقصدوا مدينة سعيدة لمقابلة هذه العائلة وشراء الدار فكان لهم ما أرادوا (1)
ولعله لي
وفي طريق عودتهم التقوا بجماعة من المعارضين كانوا مسافرين لشراء نفس الدار لما علموا أن الشيخ بيانو أراد شراءها لمشروعه التعليمي)، وتعتبر هذه
الحادثة إحدى مظاهر المعارضة التي تلقاها الشيخ بيانو في مسيرته التعليمية. خصصت دار" إسفارن لسكن الشيخ حفار لفترة من الزمن لقربا من مقر تعليمه، كما درس فيها لفترة قصيرة ثم نقل التدريس عام 1948 م) إلى الدار التي بناها السيد صالح بن عبد الله زهار في شارع "خنيزة" والتي خصصها للمشروع التعليمي للشيخ ببانو، وبعد وفاة الشيخ حفار سنة 1954 تمت إعادة بناء دار" إسفارن بطريقة تناسب الغرض الذي اشتريت من أجله، وانتقل المعهد إليها مجددا في الموسم الدراسي 61/ 1962)، ثم أصبحت بعد ذلك مؤسسة تابعة للمسجد.
11
وقد ترك الشيخ حفار بعد وفاته رحمه الله فراغا كبيرا في ميدان العلم والتعليم والإفتاء، فحرص الشيخ ببانو على تجاوز هذا الفراغ لما في هذا
(1) محمد بن صالح ببانو: مقابلة شخصية.
(2) المقابلة السابقة.
(3) يوسف بن بكير الحاج سعيد مدير المعهد الجابري للبنات، مقابلة شخصية بتاريخ 2010/ 09/29 م، بالمعهد الجابري للبنات ببني يزقن أجريت المقابلة قبيل نشر البحث).
4) محمد بن صالح ببانو: حوار مسجل مع الباحثة لطيفة بنت قاسم الحاج موسى.