الشيخ محمد بن يوسف ببانو حياته وآثاره ودوره التربوي والدعوي نصيرة بنت عمر بسخواض

الشيخ محمد بن يوسف ببانو حياته وآثاره ودوره التربوي والدعوي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

38

الشيخ محمد بن يوسف ببانو

ولإخلاص الشيخ وتفانيه في تبليغ رسالة التعليم إلى الأجيال

المسلمة، لم يعدم الحيلة للتخلص من هذا المأزق، فأجر بيتا لأهله وأبقى رحمه الله تلاميذه في بيته الأصلي (1). ولات

وبسبب أتعاب الشيخ الكثيرة في إيجاد مقر يأوي إليه المشروع،

وتوافد عدد التلاميذ، استعان الشيخ ببانو في التدريس بأساتذة آخرين، مثل: عيسى تفجيرة (2)، الحاج سعيد بن يوسف وينتن (3)، إضافة إلى

بليهيا

مجموعة من الطلبة الكبار من المدرسة الجابرية؛ منهم: إبراهيم بن محمد

طلاي، محمد بن أيوب صدقي، محمد بن صالح، بانو، عمر بن داود

(4)

بو معقل، وغيرهم لكن الشيخ ببانو بعد عودته إلى حلقة العزابة سنة 1946 أو 1947 م تبنى

يعمم

المسجد مشروع المدرسة الجابرية، مما جعله يلاقي رواجا عند الناس على ما كان عليه، ففكر الشيخ بيانو أن هذه الفائدة على باقي المدارس الناشطة في البلدة، لأن التعليم كان مشتتا في دور مختلفة وبمستويات متفاوتة وبطريقة غير نظامية، فكانت الجهود تبذل إلا أن نتائجها البارزة نادرة، لذلك أجرى الشيخ

(1) إبراهيم بن محمد طلاي حوار مسجل مع الباحثة لطيفة بنت قاسم الحاج موسى. (2) لم أعثر على ترجمته في معجم أعلام الإباضية. الباحة لطيفة 3) الحاج سعيد بن يوسف وينتن (و: 1335 هـ / 1917 - ت: 1987 م): التحق بجامع الزيتونة عام 1634 م، عمل مدرسا للقرآن في ولاية سعيدة، رجع إلى مزاب وعمل مدرسا بالجابرية. انظر تيسيت، العدد 24، أكتوبر 2002.

(4) محمد بن أيوب صدقي حوار مسجل مع الباحثة لطيفة بنت قاسم الحاج موسى

6)