الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

الخلفية

الغاية من الحج اجتماع الموسرين والوجوه من الأمة، للبحث في شؤون جامعتهم، وأمور سياستها واجتماعها، وتعاونها وتدارك أمر الفقير بالزكاة المفروضة عل كلّ مسلم بحيث إذا أدّاها المسلمون على حقها لم يبق في الأمة فقير، وجعل نبؤة أبدية للإسلام، ويكون القرآن كتابا عربيا يتحتّم على كل مسلم أن يتفهمه بلغته العربية، وإذا لم يكن في هذا غير أن فهم العربيّة حُتُّم على كلّ عالم وإمام، يكفي به جامعة لسان للمسلمين. مالها ان تاج ملغدا هه زيه ومهد طريق النبوغ لأفراد الأمة، بكون المسلم لا يفضل المسلم إلا بالتّقوى، فكان الإسلام جمهورية حقيقية، يختار المسلمون رئيسها الذي هو الخليفة. العالم عليا لما نقلها وقد ساروا على هذه السنّة حينا من الدهر، ولن تزال المبايعة بالخلافة رمزا من رموزها وسهّل اعتناق الإسلام لغير العرب بقوله لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي إلا بالتقوى» ويسر لغير المسلمين العيش برخاء في بلاد الإسلام بقوله «الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إليه أنفعهم لعياله». الحب الا الله الله او لا ونظر في أمر «العائلة» فرتِّب أمور الزواج، والتناسل، والتوارث، ورفع من شأن المرأة وعاد إلى الأمور المدنيّة، فوضع قوانين وقضاء للنظر في شؤون الأفراد. ملاعب ويشت تا ب ايضا الناعمة ولم يهمل مالية الدولة، بل وضع سننا لبيت المال حاقداً به زيه. وكان للعلم من همه نصيب وافر، فجعل الحكمة ضالة المؤمن وأوصاهم بأن يطلبوا العلم ولو في الصين، فكان لهذه الوصية شأن عظيم في اقتباس المسلمين العلم من كلّ أبوابه، وازدهاره في أيامهم. أفلا يكون الذي فعل كلّ هذا في ذلك الأمد اليسير، أعظم الرّجال في العالم؟ هل في مملكة يضعا و شما مرنا محال است مقع عاما وبامقا | كليعي الضالع الشتا بالبسا ولشتا روندا طماع راجع علينا هي عمله لم مرشد الأمة، العدد 38، 1907 ي حين عودة النقي البطاقه نمي فلسطا ن الطبية المتلي كانته فصل ها طالعي به راه ها

106