الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

الفا للصلع العليا بننا على من تلك الله يمها لمد الله

تشائموا منه وادعوا أنه قبل الفضيلة والعطافة سير لم ت تاها گالي دهند ريع منتونه د بشارت الولد و العالق لمة تامن با ابتلانان و على فات لق منهم بطمع شيلة الدلو يقيم بوتها ما تمية ل، لا لتتماع لحية هة للمدا ولكن العلاقي فيما نقلتهالي تلبيته النسجام التنوع المالية مو مع روح الميتة ميعها احلى فذلكة بامضا رافضا لهم صوب التهم

????

القولون يعنى الوطنية هنا وهناك نقطة واسعة لونة فيتا حليقة لا تقيتها الا قلتها بطلانها

ان مبحت الغالية اوي ومقعا

حقيق ما قالوا من أنّ الألفاظ لا تدلّ على المعاني إلا من حيث الاصطلاح، ولذا رأيت كلاً يضع ويُدوّن ما شاء له الاتفاق. ولا لوم ولا عتاب. نعم، قرّر المنطقيون في دواوينهم في الدلالة وجوه أربعة، وجعل المتكلمون من المعتزلة الأسماء تابعة للأحكام، واصطلح البديعيون على جواز إطلاق الألفاظ على معاني يراد بها عكس المقصود … كما تباينت اصطلاحات النحويين بتباين الخطوط وبعد المواقع كنحاة النّجف الأشرف، إذ قيست

ببعض ما دونوه من القواعد على الكوفيين والبصريين. م 2 مقام إذا علمت ذلك، فقس عليه نعوت الوطنية عندنا والوطنيين على الشرق، وكن طاهر الدّمة .... واغفر لبعض صحفنا في تفننها بالوصف ولذذ سمعك بنغمات ذكرتها للشبيبة التّونسيّة، والنشئة الجديدة، والنابتة المفكرة، والهيئة الوطنية، وزعيمها العظيم، ورهطها الكريم، وكرّر القول ولا تقل عن تلك الصحف ويحها فيما تكتب، فإنّها تصلب في الأمة على أم رأسها بخلابة اللّفظ، وهو ضرب من الإغرار والخداع، وقد قرنوه في التحذير بالشرك بالله.

ولا تدع عنك ذكر النياشين والوسامات، واحتفاء أولئك بذلك، ورقص الجميع على تلك النغمات، فإنّنا قدمنا تبيَانًا بأن أولئك ذلك هو الغرض

107