الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١١تكن الله موسيقي عاملة نب تلفيات سباع بالفن الشا يا بسته رانها به هم 1381.
ب قبل يمة نيون العلما کافه الصحافي المناضل بي ايها اليه فصل يح عليها حلال فيها
طالع العلم الشيخ سليمان الجادوي امام رضا
1951 - 1871 مطالع المتفاع ململهاان الية
تا ريخي اين کامع شيما ان اتصل بنا رہا ميں معاون نه ره جوانان به 2 بيضا المسيرها من الله الفاح بن شيه ما نقول اليوم في رجل كتب منذ مائة عام (بداية من 1906 م: مطلب «الصحافة أنجع دواء لصُداع التأخر وجراثيم الانحطاط، هي حد باتر لعقد المشكلات وأعظم وازع للجبابرة العتاة، وأكبر رادع للفراعنة الطُّغاة، فهي زمام النجاح، وبارق الفلاح، ورائد العمران ومعجزة العرفان، وموقظة النومان، وقائد الإنسان إلى عيشة الرضوان بها تنهض الأمم إلى شامخ القمم في جميع من امان مفلسمم بسبب مضاع
eleas
وصبر
ما نقول اليوم في هذا الرجل الذي أنشأ ثلاث جرائد خدمت «الملة والوطن، ولكنّه، بسببها، غُرِّم وسُجن وبعثرت تجارته، فصمد وقاوم حتى أعجزه مرض شيخوخته عن المواصلة، وإن لم يستسلم إلا لرحمة ربه. ين كالقديسها الناترى. نقول: هذا كتاب له وعنه هو منه وإليه، شهادة حضور جديد لحضوره القديم المضيء: صحافي وطني ملتزم بقضايا أمته حد الورع. سمعنا
مقليه السلال لقال لعلمه والى رمالها اورية عليال
1) جريدة «المرشد»، العدد 11 سنة 1906. وانظر: ص 40 من كتاب «الفوائد الجمة في منتخبات مرشد الأمة» للشيخ سليمان الجادوي بيا لها زيه جمعية (1) (2) شعار جريدة «مرشد الأمة» لم يكن نسم علما و سنه الحال قدين: ملكنا (S
13